- وزير التربية يلتقي السيد سيرغي ستيباشين رئيس الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية

استقبل الدكتور هزوان الوز وزير التربية السيد سيرغي ستيباشين رئيس الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية والوفد المرافق له لمناقشة وضع حجر الأساس لتشييد  المدرسة الروسية ومساهمة الجمعية في تقديم الدعم للقطاع التربوي.

وجرى الحديث خلال اللقاء حول سبل تعميق علاقات الصداقة والتواصل مابين الشعبين الروسي والسوري، أوضح خلالها وزير التربية دور وزارة التربية في إدراج اللغة الروسية كلغة أجنبية ثانية ضمن المناهج التربوية، والتأكيد على أهمية هذه اللغة باعتبارها إحدى اللغات العالمية الأكثر انتشاراً، وتأتي في المرتبة الثانية عالمياً استخداماً على الانترنت، ويمكن  من خلالها التعرف على الآخر والاطلاع على ثقافته وحضارته، لافتاً إلى أن  قرار إدخال اللغة الروسية جاء استكمالا للتطوير الحاصل في المنظومة التعليمية، وتوسيع مصادر المعرفة وتنوعها.

وقدم وزير التربية لمحة موجزة عن واقع  قطاع التربية، وتأثره بشكل ملحوظ بمخرجات الحرب على سورية التي بدأت عام 2011، ولاسيما البنية التحتية، والموارد البشرية، ومستلزمات التعليم، والمتمثلة بتخريب المجمعات التربوية والمباني الإدارية في الإدارة المركزية والمحافظات، بالإضافة إلى التجهيزات والآلات والمعدات المستخدمة في العملية التربوية وسرقة بعضها، وأيضاً فاقد تعليمي لدى بعض الطلاب في المناطق التي دخلتها العصابات المسلحة، ومحاولات مستمرة لإعاقة العملية التربوية أو تعطيلها في بعض المناطق، مبيناً  حجم الأضرار التي لحقت بالقطاع التربوي جراء الأعمال الإرهابية حيث بلغت قيمتها ما يزيد على (250,116,094) ألف ليرة سورية توزعت بين أضرار مادية وبشرية  وخروج ما يقارب ألف مدرسة عن الخدمة نتيجة تدميرها بشكل كامل، وتضرر ما يقارب (2500) مدرسة بشكل جزئي، إلى جانب وجود مدارس يصعب الوصول إليها وذلك لوقوعها ضمن المناطق الساخنة، ومع ذلك لدينا حالياً ما يقارب (14) ألف مدرسة تعمل، وتستقبل ما يزيد عن أربعة ملايين طالب وطالبة، فضلاً عن استشهاد عدد من المدرسين والإداريين في الإدارة المركزية وكافة المحافظات وبلغ عددهم (460 ) شهيداً، ومن الطلاب استشهد (649 ) طالباً وطالبة , بمجموع ( 1109 )، لافتاً إلى أن سورية في  صمودها وقتالها الإرهابيين و داعميهم أظهرت التزاماً بالقانون الدولي وتأكيداً على مبادئ الحق والعدل، إلى جانب دفاعها عن حضارتها ووطنها وإنسانها في المقام الأول.

من جهته أكد رئيس الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية أهمية هذا اللقاء الذي يأتي لمتابعة افتتاح المدرسة الروسية، وتقديم الدعم لإجراء دورات تدريبية لمدرسي اللغة الروسية، والمساعدة في إعادة تأهيل بعض المدارس المتضررة .

تابعنا